12 يونيو 2026 - 11:09
القتل بالتعطيش تفعله دولة الاحتلال الصهيوني.. أزمة مياه متفاقمة في بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان

تواجه بلدة كفرشوبا أزمة متواصلة في تأمين مياه الشرب منذ 3 أشهر، بعد توقف محطة الضخ الرئيسية عن العمل نتيجة قصف الكيان الصهيوني لخط الكهرباء المغذي لها، ما انعكس بشكل مباشر على حياة السكان في المنطقة الحدودية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ يزيد العدوان الصهيوني الغاشم المستمر على جنوب لبنان من تكلفة الأعباء المعيشية الصعبة على أهالي الجنوب والقرى المحيطة به، خاصة مع دخول فصل الصيف.

إذ تواجه بلدة كفرشوبا أزمة متواصلة في تأمين مياه الشرب منذ 3 أشهر، بعد توقف محطة الضخ الرئيسية عن العمل نتيجة قصف الكيان الصهيوني لخط الكهرباء المغذي لها، ما انعكس بشكل مباشر على حياة السكان في المنطقة الحدودية.

ويتكلف أهالي البلدة ما يصل إلى 400 دولار لتعبئة المياه من الخزانات، لذلك هم يناشدون المسؤولين الحصول على تمويل لتأمين المياه الصالحة للاستعمال البشري.

وتحكي المواطنة مريم اللقيس عن الأعباء اليومية والصعوبات التي تواجهها وعائلتها يوميا بسبب انقطاع المياه والكهرباء في البلدة، وتقول إنها اضطرت إلى مغادرة منزلها في منطقة الكروم بعد تعرضه لأضرار خلال العدوان الصهيوني الغاشم.

وتذكر أن تكلفة نقل المياه لمنطقة الكروم كانت تقدر بـ 20 دولارا، غير أن السعر ارتفع  بعد الحرب ليصل إلى 35 دولارا، لكنهم لا يملكون تكلفة النقل.

وأوضح مسؤول كفرشوبا جلال عبد الله -ويعمل موظفا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحكومية- أن سكان البلدة يعتمدون بشكل كامل على نظام الضخ الكهربائي لتأمين المياه، مشيرا إلى عدم وجود مصادر بديلة داخل البلدة، إضافة إلى صعوبة وصول صهاريج المياه وارتفاع تكلفة نقلها.

وبدوره، أكد مسؤول حي في بلدة كفرشوبا عيسى عبد العال أن السكان يعانون نقصا كبيرا في المياه، معتبرا أن معالجة هذه المشكلة باتت ضرورة أساسية لضمان استمرار الأهالي في البقاء بمناطقهم.

وقال رئيس بلدية كفرشوبا ورئيس اتحاد بلديات العرقوب، الدكتور قاسم القادري إن البلدية تقدمت بعدة طلبات عبر الجهات والآليات الدولية المختصة للسماح بإصلاح الخط الكهربائي، إلا أنها لم تحصل حتى الآن على الموافقات المطلوبة لإعادة تشغيل المضخة.

وأضاف القادري أن البلدية حاولت تأمين حلول مؤقتة عبر تشغيل المضخات بواسطة المولدات الكهربائية، إلا أن تكلفة المحروقات المرتفعة تجعل هذا الخيار صعب الاستمرار، خصوصا مع الحرص على عدم تحميل السكان أعباء مالية إضافية.

وتعود الأزمة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، إذ يقع خط الكهرباء المتضرر في منطقة قريبة من الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أعاق تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة لإعادة تشغيل محطة الضخ.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha